مرشحات

0
من كانت "القارئة" في العصر الفيكتوري؟
من كانت "القارئة" في العصر الفيكتوري؟

من كانت "القارئة" في العصر الفيكتوري؟

9,5
2026
وثائقي
🇸🇦 العربية
0

في العصر الفيكتوري، حين كانت الكتب سلعة فاخرة والكتب الصوتية بعيدة المنال، وُجدت مهنة فريدة: قارئة السيدات. لم تكن مجرد خادمة، بل رفيقة مثقفة يملأ صوتها صالونات الطبقة الأرستقراطية في...

Watch Now

Watch Options

🇸🇦 العربية Subtitles available MP4

Description

في العصر الفيكتوري، حين كانت الكتب سلعة فاخرة والكتب الصوتية بعيدة المنال، وُجدت مهنة فريدة: قارئة السيدات. لم تكن مجرد خادمة، بل رفيقة مثقفة يملأ صوتها صالونات الطبقة الأرستقراطية في لندن والمقاطعات المحيطة بها. غالباً ما كانت هؤلاء سيدات نبيلات فقيرات أو مربيات سابقات، مثل إليزابيث ووستر، التي كانت تقرأ أعمال والتر سكوت وجين أوستن لكونتيسة سانت جون في سبعينيات القرن التاسع عشر. وقد تصل رواتبهن إلى 20-30 جنيهاً إسترلينياً سنوياً. لم يقتصر الأمر على القراءة بصوت عالٍ؛ بل كان القراء يختارون الأدب ويناقشون الحبكات. بعضهم، مثل ماريون كروفورد، كانوا يقضون ما يصل إلى أربع ساعات يوميًا في قراءة أعمال ديكنز أو ثاكيراي في عزبة سبنسر في ألتورب في ثمانينيات القرن التاسع عشر. كانت الوظيفة تتطلب توازناً دقيقاً: فالقارئ لم يكن خادماً، ولكنه لم يكن أيضاً نداً لأحد. كان النطق السليم، ومعرفة آداب القراءة، والقدرة على القراءة لساعات دون تعب - على سبيل المثال، رواية "جين آير" أو "مرتفعات وذرينغ" - أموراً مطلوبة. بحلول أوائل القرن العشرين، ومع ارتفاع معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، وانخفاض أسعار الكتب، وظهور المكتبات العامة مثل مكتبة سانت جيمس، اختفت مهنة القارئ تدريجياً، تاركة بصمتها على تاريخ الأسر الأرستقراطية البريطانية.

Movie Details

Release Year
2026
Genre
وثائقي
Language
🇸🇦 العربية
Views
0
Rating
9,5

Similar Movies

Choose Player Type

Select how you want to watch this video