تخيّل: يمكنك التحكم في مسار أحلامك. رتّب المناظر الطبيعية، وحلّق، بل وتواصل مع أي شخص. هذا ليس خيالاً علمياً، بل ظاهرة الأحلام الواعية، التي دُرست منذ سبعينيات القرن الماضي في...
تخيّل: يمكنك التحكم في مسار أحلامك. رتّب المناظر الطبيعية، وحلّق، بل وتواصل مع أي شخص. هذا ليس خيالاً علمياً، بل ظاهرة الأحلام الواعية، التي دُرست منذ سبعينيات القرن الماضي في مراكز علمية رائدة حول العالم. كان الدكتور ستيفن لابيرج من جامعة ستانفورد رائداً في هذا المجال. ففي ثمانينيات القرن الماضي، أثبت أن النائمين يمكنهم استخدام أعينهم للإشارة إلى صفاء ذهنهم. وقد أسس معهد صفاء الذهن لمواصلة البحث في هذه الظاهرة. إحدى التقنيات هي تقنية MILD، أو التحفيز التذكري للأحلام الواعية، حيث تقوم ببرمجة نفسك قبل النوم. إن دمجها مع تقنية WBTB (الاستيقاظ ثم العودة إلى الفراش)، التي أوصى بها لابيرج، يزيد من فرص تحقيق ذلك بنسبة 70%. وهناك أيضاً أجهزة، مثل قناع NovaDreamer، الذي طوره لابيرج وتم إصداره في التسعينيات. وهي تستخدم إشارات ضوئية أو صوتية أثناء نوم حركة العين السريعة، مما يساعدك على أن تصبح واعياً أثناء النوم دون الاستيقاظ تماماً. بإمكان أي شخص إتقان الأحلام الواعية. جربها، بدءًا من تدوين أحلامك في دفتر يوميات وصولًا إلى ممارسة "التحقق من الواقع" خلال النهار، وسيفتح عقلك الباب أمام إبداع لا حدود له وقدرة على حل المشكلات كل ليلة.
Select how you want to watch this video