قد تكون أكثر ذكرياتك وضوحًا مجرد وهم. فقد ثبت أن أدمغتنا قادرة على تكوين ذكريات زائفة تمامًا، بما في ذلك تفاصيل لم تحدث في الواقع. وهذا يحدث أكثر مما تتصور....
قد تكون أكثر ذكرياتك وضوحًا مجرد وهم. فقد ثبت أن أدمغتنا قادرة على تكوين ذكريات زائفة تمامًا، بما في ذلك تفاصيل لم تحدث في الواقع. وهذا يحدث أكثر مما تتصور. أثبتت عالمة النفس إليزابيث لوفتوس من جامعة كاليفورنيا في إرفاين هذه الظاهرة. ففي تجربة أجرتها عام 1995، نجحت في زرع ذاكرة زائفة لدى 25% من المشاركين، مفادها أنهم تاهوا في مركز تجاري وهم أطفال. لهذه التشوهات في الذاكرة عواقب وخيمة. أكثر من 70% من الأفراد الـ 375 المدانين في الولايات المتحدة الذين تمت تبرئتهم بواسطة اختبارات الحمض النووي لمشروع البراءة، كانوا قد أدينوا في الأصل بسبب شهادة شهود خاطئة. تحدث الذكريات الكاذبة عندما يخلط الدماغ بين مصدر المعلومات - التجربة الحقيقية - وبين شيء مسموع أو متخيل. على سبيل المثال، بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية، تذكر الكثيرون تفاصيل لم تكن موجودة على شاشة التلفزيون مباشرة. من المهم أن نتذكر: حتى أكثر الذكريات وضوحًا وتأثيرًا عاطفيًا قد تكون من صنع الدماغ. ضع هذا في اعتبارك في المرة القادمة التي تكون فيها متأكدًا تمامًا من قصص طفولتك.
Select how you want to watch this video