0:00 / 0:00

يدور خط استواء الأرض بسرعة تقارب 1670 كيلومترًا في الساعة! هذه سرعة تفوق سرعة أي سيارة سباق فورمولا 1، بل وتفوق سرعة الصوت. فلماذا لا نسقط أو نشعر بهذه الحركة الهائلة؟ يكمن السر في السرعة الثابتة. تخيل أنك تسافر على متن طائرة بوينغ 747 بسرعة 900 كم/ساعة. إذا كانت الرحلة سلسة، فسوف ترتشف عصيرك بهدوء ولن تشعر بأي حركة، لأن كل شيء بداخلك يتحرك معك. الأمر نفسه ينطبق على الأرض: الغلاف الجوي، والمحيطات، والمباني، والأشجار - كل شيء يتحرك بتناغم. يبدو الأمر كما لو كنت تجلس في مركبة فضائية عملاقة. لهذا السبب نرى النجوم ثابتة، وليست ضبابية. سنشعر بدوران الأرض إذا تسارعت أو توقفت فجأة، كما يحدث عندما يكبح قطار سابسان بقوة. ويعود ذلك إلى القصور الذاتي: فالأجسام تميل إلى الحفاظ على سرعتها. كوكبنا العملاق، الأرض، يدور حول محوره دورة كاملة كل 24 ساعة. أمرٌ مذهل حقاً، أليس كذلك؟ الآن عرفتم لماذا يُعدّ العيش على هذه المركبة الفضائية العملاقة مريحاً للغاية!